رُوَاء
08-23-2009, 02:11 AM
أيامٌ قلائل بيننا وبينَ ضيفٍ عزيز كريم بعطاياه ومزاياه . ضيفٌ
يطلُ بنـــورهِ لِتَنقَشِعَ بهِ ظلمات النفس وما عَلِقَ بها مـــــن دَرَنِ
الحياةِ ولهوها وما أحجَبَتْهُ آمالها وأمنياتها عن سبيلِ اللهِ تعالى .
شَهرٌ يستنفرُ العزائِمَ والهِمَمْ في القلوب الحيه لتستَريحَ بهمــــا
في رياض العطاء الإيمانيه الخالصه علَّها تُكفرُ بعظاً من الذنوبِ
والخطايا التي لا مَفَرَّ منها إلى مَنْ رَحِم ربي . شهرٌ يداوي جروحَ
السيئات بعلاج التوبه وضماد الندَم . شهرٌ يداوي العبد بدمـــوعِِ
الخشيةِ على ما أسرفَ في نفسهِ وما فرطَ في جَنبِ الله تعالى.
فهنيئأً لنا مَعشَرَ المسلمين بشهرٍ من صامهُ إيماناً واحتساباً غُفِرَ
لهُ ما تقدمَ من ذنبه ... نسأل الباري عزَّ وجل أن تكونَ يا رمضان
هنيئاً بنا وأن تكونَ شاهداً لنا لا شاهداً علينا . وَذّكِرنَــــــــــــــــــا
يا رمضان بالأقارب والأخوه ممن لا يجدون في موائدِ إفطارهــم
ما يشتهون والذينَ يؤثرونَ على أنفسهِم ضَنَك الحياةِ حـــــــياء ً
وخجلاً مِنَ الطلب ... اللهَ اللهَ في الأهل . اللهَ اللهَ في صِلَةِ الرحم
اللهَ اللهَ في الأقاربِ واليتاما .اللهَ اللهَ في المحتاجين . فليسَ لنا
سوى ما نُعْطيه ... وكلُ رمضان وأمتنا الإسلاميه بخيرٍ وبركه.
رَوُاء
يطلُ بنـــورهِ لِتَنقَشِعَ بهِ ظلمات النفس وما عَلِقَ بها مـــــن دَرَنِ
الحياةِ ولهوها وما أحجَبَتْهُ آمالها وأمنياتها عن سبيلِ اللهِ تعالى .
شَهرٌ يستنفرُ العزائِمَ والهِمَمْ في القلوب الحيه لتستَريحَ بهمــــا
في رياض العطاء الإيمانيه الخالصه علَّها تُكفرُ بعظاً من الذنوبِ
والخطايا التي لا مَفَرَّ منها إلى مَنْ رَحِم ربي . شهرٌ يداوي جروحَ
السيئات بعلاج التوبه وضماد الندَم . شهرٌ يداوي العبد بدمـــوعِِ
الخشيةِ على ما أسرفَ في نفسهِ وما فرطَ في جَنبِ الله تعالى.
فهنيئأً لنا مَعشَرَ المسلمين بشهرٍ من صامهُ إيماناً واحتساباً غُفِرَ
لهُ ما تقدمَ من ذنبه ... نسأل الباري عزَّ وجل أن تكونَ يا رمضان
هنيئاً بنا وأن تكونَ شاهداً لنا لا شاهداً علينا . وَذّكِرنَــــــــــــــــــا
يا رمضان بالأقارب والأخوه ممن لا يجدون في موائدِ إفطارهــم
ما يشتهون والذينَ يؤثرونَ على أنفسهِم ضَنَك الحياةِ حـــــــياء ً
وخجلاً مِنَ الطلب ... اللهَ اللهَ في الأهل . اللهَ اللهَ في صِلَةِ الرحم
اللهَ اللهَ في الأقاربِ واليتاما .اللهَ اللهَ في المحتاجين . فليسَ لنا
سوى ما نُعْطيه ... وكلُ رمضان وأمتنا الإسلاميه بخيرٍ وبركه.
رَوُاء