بسمة ملاذ
09-09-2009, 10:58 PM
http://www.elc.edu.sa/auto/IslamicStudies102_fromMat_131107/website/images/IS102/topic6/title.jpg
الأسرة في اللغة هي عشيرة الرجل وأهل بيته. وفي الاصطلاح هي الجماعة المعتبرة نواة المجتمع، والتي تنشأ برابطة زوجية بين رجل وامرأة، ثم يتفرع عنها الأولاد، وتظل ذات صلة وثيقة بأصول الزوجين وبالحواشي وبالقرابة القريبة.
تبرز أهمية الأسرة ومكانتها من خلال تحقيق النمو الجسدي والعاطفي، والسكن النفسي والطمأنينة، وهي الطريق الوحيد لإنجاب الأولاد الشرعيين، وتعد مؤسسة للتدريب على تحمل المسؤوليات، كما تُعدّ اللبنة الأساسية لبناء المجتمع.
لم تكن للمرأة أية مكانة ولا أهمية لدى المجتمعات غير الإسلامية، بل كانوا ينظرون إليها بأنها من سقط المتاع، وكانت تعيش مسلوبة الحرية والحقوق الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية، كما كانت تباع، بل في بعض الأحيان عند بعض المجتمعات يُحكم عليها بالموت إذا مات زوجها.
لقد أنصف الإسلام المرأة وأعطاها حقوقها المختلفة، ورد لها اعتبارها، وحظيت بمكانة عظيمة لم تحظ بها في أي مجتمع غير مسلم سواء أكان قديماً أو حديثاً، ومن مظاهر هذا التكريم أقر الإسلام إنسانية المرأة، وأمر بإكرامها وجعلها أهلاً للتكليف، كما أعطاها حقوقها المالية بعد أن كانت محرمة منها.
لقد تم تناول بعض الشبه التي أُثيرت حول المرأة في الإسلام والرد عليها رداًّ علمياً، وهذه الشبه هي عمل المرأة وشهادتها وديتها وتعدد الزوجات.
الحجاب في اللغة مصدر حجب ويعني الستر، وأما في الاصطلاح هو لباس شرعي سائغ تستتر به المرأة المسلمة ليمنع الرجال الأجانب من رؤية شيء من جسدها، وقد ثبت وجوبه بالكتاب والسنة، وأما المقاصد التي من أجلها شرع الحجاب فكثيرة منها: طهارة قلوب العباد من الخواطر الشيطانية، وحفظ النساء من أن يتعرضن للأذى، والحجاب في الظاهر ترجمة لصلاح المرأة في الباطن.
شرع المولى عز وجل أحكاماً وآداباً تتعلق بالأسرة المسلمة تُعدّ عوامل للحفاظ عليها من الانحراف، وأول هذه العوامل غض البصر عن النظر إلى العورات، وإلى النساء الأجنبيات، والعامل الثاني هو الاستئذان لدخول البيوت، فقد حرم الإسلام دخول مساكن وبيوت الغير إلا بإذن أهلها، وأما العامل الثالث فتحريم الخلوة، فلا يجوز للرجل أن يخلو بامرأة أجنبية، لأن ذلك مظنة لحصول الفتنة بينهما. وقرار النساء في البيوت هو العامل الرابع لحماية الأسرة من الانحراف، لأن خروجهن من بيوتهن بلا حاجة تعريض لهن للفتنة، وأما غير الرجل على محارمه فهو العامل الخامس من عوامل حماية الأسرة من النحراف، فالغيرة المحمودة هي التي تكون في الريبة، أما الغيرة من غير ريبة فهي هوس وظن فاسد يكرهها المولى عز وجل، والعامل السادس والأخير هو عقوبة الزنا والقذف، فحماية للأسرة وتحقيقاً لسلامة المجتمع جعل الله الرجم للزاني إن كان محصناً، وجلد مائة مع تغريب عام إن كان غير محصن، وجلد ثمانن للقاذف.
الأسرة في اللغة هي عشيرة الرجل وأهل بيته. وفي الاصطلاح هي الجماعة المعتبرة نواة المجتمع، والتي تنشأ برابطة زوجية بين رجل وامرأة، ثم يتفرع عنها الأولاد، وتظل ذات صلة وثيقة بأصول الزوجين وبالحواشي وبالقرابة القريبة.
تبرز أهمية الأسرة ومكانتها من خلال تحقيق النمو الجسدي والعاطفي، والسكن النفسي والطمأنينة، وهي الطريق الوحيد لإنجاب الأولاد الشرعيين، وتعد مؤسسة للتدريب على تحمل المسؤوليات، كما تُعدّ اللبنة الأساسية لبناء المجتمع.
لم تكن للمرأة أية مكانة ولا أهمية لدى المجتمعات غير الإسلامية، بل كانوا ينظرون إليها بأنها من سقط المتاع، وكانت تعيش مسلوبة الحرية والحقوق الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية، كما كانت تباع، بل في بعض الأحيان عند بعض المجتمعات يُحكم عليها بالموت إذا مات زوجها.
لقد أنصف الإسلام المرأة وأعطاها حقوقها المختلفة، ورد لها اعتبارها، وحظيت بمكانة عظيمة لم تحظ بها في أي مجتمع غير مسلم سواء أكان قديماً أو حديثاً، ومن مظاهر هذا التكريم أقر الإسلام إنسانية المرأة، وأمر بإكرامها وجعلها أهلاً للتكليف، كما أعطاها حقوقها المالية بعد أن كانت محرمة منها.
لقد تم تناول بعض الشبه التي أُثيرت حول المرأة في الإسلام والرد عليها رداًّ علمياً، وهذه الشبه هي عمل المرأة وشهادتها وديتها وتعدد الزوجات.
الحجاب في اللغة مصدر حجب ويعني الستر، وأما في الاصطلاح هو لباس شرعي سائغ تستتر به المرأة المسلمة ليمنع الرجال الأجانب من رؤية شيء من جسدها، وقد ثبت وجوبه بالكتاب والسنة، وأما المقاصد التي من أجلها شرع الحجاب فكثيرة منها: طهارة قلوب العباد من الخواطر الشيطانية، وحفظ النساء من أن يتعرضن للأذى، والحجاب في الظاهر ترجمة لصلاح المرأة في الباطن.
شرع المولى عز وجل أحكاماً وآداباً تتعلق بالأسرة المسلمة تُعدّ عوامل للحفاظ عليها من الانحراف، وأول هذه العوامل غض البصر عن النظر إلى العورات، وإلى النساء الأجنبيات، والعامل الثاني هو الاستئذان لدخول البيوت، فقد حرم الإسلام دخول مساكن وبيوت الغير إلا بإذن أهلها، وأما العامل الثالث فتحريم الخلوة، فلا يجوز للرجل أن يخلو بامرأة أجنبية، لأن ذلك مظنة لحصول الفتنة بينهما. وقرار النساء في البيوت هو العامل الرابع لحماية الأسرة من الانحراف، لأن خروجهن من بيوتهن بلا حاجة تعريض لهن للفتنة، وأما غير الرجل على محارمه فهو العامل الخامس من عوامل حماية الأسرة من النحراف، فالغيرة المحمودة هي التي تكون في الريبة، أما الغيرة من غير ريبة فهي هوس وظن فاسد يكرهها المولى عز وجل، والعامل السادس والأخير هو عقوبة الزنا والقذف، فحماية للأسرة وتحقيقاً لسلامة المجتمع جعل الله الرجم للزاني إن كان محصناً، وجلد مائة مع تغريب عام إن كان غير محصن، وجلد ثمانن للقاذف.