كن صادقاولاتكن صديقي
06-30-2009, 05:41 PM
من أسبابه قلة العلم والفهم أو القدرة على السيطرة
http://www12.0zz0.com/2009/06/30/14/780745689.jpg
خالد المهندي: العنف ضد المرأة سلوك غير اجتماعي وغير متحضر
الكويت - «كونا» - قال اكاديمي نفسي كويتي أمس ان ثمة من يعتقد أن العنف الأسري أمر نادر الحدوث وهو يحدث فقط في الأسر غير السوية وأن تناوله يهدم ويهدد صورة الأسرة في المجتمع.
وأضاف مدير مكتب المهندي للاستشارات النفسية والاجتماعية الدكتور خالد المهندي لـ «كونا» ان هذه الاعتقادات حجبت عن الأنظار ما يحدث بالفعل لأن كثيرا من المجتمعات لا ترغب في الاعتراف بما يحدث من عنف داخل الأسر وتميل الى تدعيم تلك الصورة المثالية عنها.
واوضح ان العنف ضد المرأة سلوك غير اجتماعي وغير متحضر وحظى اخيرا باهتمام على المستويين الاجتماعي والسياسي وعلى المستوي البحثي وفي علم النفس على وجه الخصوص.
واشار الى ان العنف ضد المرأة يتمثل في اخفاء الضحايا اللاتي وقع العنف عليهن لأسباب عدة منها الخوف من نتائج الشكوى أو للحفاظ على حد أدنى من المكتسبات المادية والاجتماعية أو لحماية تقدير المجتمع لهن أو لعدم تشويه صورتهن الشخصية.
وافاد بان العنف الأسري وان كان يبدو أقل حدة من غيره من الأشكال السائدة الا أنه تبين أنه أكثر خطورة على الفرد والمجتمع لأنه يحدث خللا في نسق القيم واهتزازا في نمط الشخصية لاسيما عند الأطفال .
وقال ان العنف ضد المرأة موضوع حساس وهو يمثل قضية عالمية واسعة الانتشار تتخطى حدود الثقافة والجغرافيا والانتماء العرقي والطبقة الاجتماعية والدين على الرغم من أن الدراسات تشير الى أن نساء الأسر الفقيرة وذات المستويات التعليمية المنخفضة يتعرضن للعنف أكثر من نساء الطبقات الاجتماعية العليا. واضاف ان الكثير من الثقافات يتقبل العنف ضد المرأة ويساهم في استمراره ويعطي للرجل حق ضبط سلوك زوجته ومعاقبتها في حال اعتبر أنها أخطأت أو عصت أمرا أو خالفت رأيه أو تأخرت في تلبية طلباته وكثيرا ما يعامل العنف المنزلي على أنه مسألة خاصة بالأسرة لا تبرر تدخلا تشريعيا أو اداريا. واوضح مهندي انه في المجتمعات التي تسود فيها اتجاهات قهر الحكام للمحكومين والرؤساء للمرؤوسين والكبير للصغير والرجل للمرأة يمارس فيها العنف ضد المرأة على نطاق أوسع من المجتمعات التي تسودها مبادئ الديمقراطية والحرية والمساواة واحترام الأخر. واشار الى ان اشكال العنف ضد المرأة مختلفة باختلاف المجتمعات فما يعده البعض منها عنفا ربما لا يكون كذلك في آخر وهذا يعني أن طبيعة البناء الاجتماعي للمجتمع وما تفرزه أنظمته من معايير وقيم هي التي تحدد اتجاه العنف وسلوكه.
وأكد ان الباحثين أجمعوا على أن العنف ضد المرأة ظاهرة منتشرة في شرائح وطبقات كل المجتمع فهي قضية عالمية حديثة ظهرت في غرب أوروبا وجنوب أميركا واستراليا ومجتمعات عربية.
واشار الى ان نسبة ضحايا العنف في فرنسا بلغت 95 في المئة وفي كندا ستة في المئة وفي الهند 8 من 10 نساء يقعن ضحايا للعنف وفي البيرو 70 في المئة من الجرائم المسجلة لدى الشرطة هي لنساء تعرضن للضرب من أزواجهن. وقال ان من أسباب العنف قلة العلم والفهم أو القدرة على السيطرة على الذات لذا يلاحظ أن من يرتكبه يحاول جاهدا الانقلاب على ما اقترفه وفعله ويتجنب مجادلة الآخرين بسبب انغلاق وامتناع فهمه.
وأشار الى أن تقريرا للامم المتحدة قال ان 20 في المئة من الأزواج الذين عاشوا في أسر يمارس فيها العنف يمارسونه على زوجاتهم.
واوضح ان العادات والتقاليد في المجتمع الكويتي تمنح الرجال سلطة في المقابل هناك عدد كبير من النساء في المجتمع الكويتي ما زلن محافظات صامتات على أسرار بيوتهن يرين أن كل ما يحدث في البيت هو سر لا يجوز البوح به حتى للأهل والأصدقاء.
نشرفي-30يونيو2009
انتظرووني
http://www12.0zz0.com/2009/06/30/14/780745689.jpg
خالد المهندي: العنف ضد المرأة سلوك غير اجتماعي وغير متحضر
الكويت - «كونا» - قال اكاديمي نفسي كويتي أمس ان ثمة من يعتقد أن العنف الأسري أمر نادر الحدوث وهو يحدث فقط في الأسر غير السوية وأن تناوله يهدم ويهدد صورة الأسرة في المجتمع.
وأضاف مدير مكتب المهندي للاستشارات النفسية والاجتماعية الدكتور خالد المهندي لـ «كونا» ان هذه الاعتقادات حجبت عن الأنظار ما يحدث بالفعل لأن كثيرا من المجتمعات لا ترغب في الاعتراف بما يحدث من عنف داخل الأسر وتميل الى تدعيم تلك الصورة المثالية عنها.
واوضح ان العنف ضد المرأة سلوك غير اجتماعي وغير متحضر وحظى اخيرا باهتمام على المستويين الاجتماعي والسياسي وعلى المستوي البحثي وفي علم النفس على وجه الخصوص.
واشار الى ان العنف ضد المرأة يتمثل في اخفاء الضحايا اللاتي وقع العنف عليهن لأسباب عدة منها الخوف من نتائج الشكوى أو للحفاظ على حد أدنى من المكتسبات المادية والاجتماعية أو لحماية تقدير المجتمع لهن أو لعدم تشويه صورتهن الشخصية.
وافاد بان العنف الأسري وان كان يبدو أقل حدة من غيره من الأشكال السائدة الا أنه تبين أنه أكثر خطورة على الفرد والمجتمع لأنه يحدث خللا في نسق القيم واهتزازا في نمط الشخصية لاسيما عند الأطفال .
وقال ان العنف ضد المرأة موضوع حساس وهو يمثل قضية عالمية واسعة الانتشار تتخطى حدود الثقافة والجغرافيا والانتماء العرقي والطبقة الاجتماعية والدين على الرغم من أن الدراسات تشير الى أن نساء الأسر الفقيرة وذات المستويات التعليمية المنخفضة يتعرضن للعنف أكثر من نساء الطبقات الاجتماعية العليا. واضاف ان الكثير من الثقافات يتقبل العنف ضد المرأة ويساهم في استمراره ويعطي للرجل حق ضبط سلوك زوجته ومعاقبتها في حال اعتبر أنها أخطأت أو عصت أمرا أو خالفت رأيه أو تأخرت في تلبية طلباته وكثيرا ما يعامل العنف المنزلي على أنه مسألة خاصة بالأسرة لا تبرر تدخلا تشريعيا أو اداريا. واوضح مهندي انه في المجتمعات التي تسود فيها اتجاهات قهر الحكام للمحكومين والرؤساء للمرؤوسين والكبير للصغير والرجل للمرأة يمارس فيها العنف ضد المرأة على نطاق أوسع من المجتمعات التي تسودها مبادئ الديمقراطية والحرية والمساواة واحترام الأخر. واشار الى ان اشكال العنف ضد المرأة مختلفة باختلاف المجتمعات فما يعده البعض منها عنفا ربما لا يكون كذلك في آخر وهذا يعني أن طبيعة البناء الاجتماعي للمجتمع وما تفرزه أنظمته من معايير وقيم هي التي تحدد اتجاه العنف وسلوكه.
وأكد ان الباحثين أجمعوا على أن العنف ضد المرأة ظاهرة منتشرة في شرائح وطبقات كل المجتمع فهي قضية عالمية حديثة ظهرت في غرب أوروبا وجنوب أميركا واستراليا ومجتمعات عربية.
واشار الى ان نسبة ضحايا العنف في فرنسا بلغت 95 في المئة وفي كندا ستة في المئة وفي الهند 8 من 10 نساء يقعن ضحايا للعنف وفي البيرو 70 في المئة من الجرائم المسجلة لدى الشرطة هي لنساء تعرضن للضرب من أزواجهن. وقال ان من أسباب العنف قلة العلم والفهم أو القدرة على السيطرة على الذات لذا يلاحظ أن من يرتكبه يحاول جاهدا الانقلاب على ما اقترفه وفعله ويتجنب مجادلة الآخرين بسبب انغلاق وامتناع فهمه.
وأشار الى أن تقريرا للامم المتحدة قال ان 20 في المئة من الأزواج الذين عاشوا في أسر يمارس فيها العنف يمارسونه على زوجاتهم.
واوضح ان العادات والتقاليد في المجتمع الكويتي تمنح الرجال سلطة في المقابل هناك عدد كبير من النساء في المجتمع الكويتي ما زلن محافظات صامتات على أسرار بيوتهن يرين أن كل ما يحدث في البيت هو سر لا يجوز البوح به حتى للأهل والأصدقاء.
نشرفي-30يونيو2009
انتظرووني