نبض جابر الاحمد
07-03-2009, 03:13 AM
طالب مجلس الأمة بإصدار قانون نزع الوصاية وحذر من 15 ظاهرة سلوكية منتشرة في الكويت
المهندي: المرحلة الابتدائية ضربت بـ «التأنيث» و«الخامس»
http://www.alsabahpress.com/uploads/37001/MUHANAD1.JPG
http://www.alsabahpress.com/uploads/37001/MUHANAD2.JPG
أكد عضو اللجنة العلمية الاستشارية للجنة معالجة الظواهر الدخيلة في مجلس الأمة د. خالد المهندي وجود أكثر من 15 ظاهرة في المجتمع الكويتي ابرزها اضطراب الهوية الجنسية عند الطلاب والطالبات مشيرا إلى ضبط 4 حالات من هذا النوع في إحدى مدارس البنات الابتدائية خلال العام الماضي. وقال المهندي خلال مشاركته في الملتقى التربوي الاجتماعي النفسي الذي نظمته منطقة الفروانية التعليمية تحت شعار «المواطنة الصالحة والتوازن بين الحقوق والواجبات» ان الدراسات والبحوث الأجنبية تؤكد ان ظاهرة اضطراب الهوية إحدى أهم الظواهر وأخطرها على تركيبة المجتمع وأمنه الاجتماعي مبينا مشاركته بدراسة أعدت العام الماضي حول أهم السلوكيات المستجدة في المجتمع الكويتي والتي حظيت ظاهرة الهوية الجنسية بالمعدل الأعلى فيها.
وطالب المهندي لجنة الظواهر في مجلس الأمة بإصدار قانون نزع الوصاية بعد ان لوحظ في الآونة الأخيرة وجود أولياء أمور غير مؤهلين لتربية أبنائهم متخوفا ان تتحول الظواهر الشاذة كعبدة الشيطان والبويات والشذوذ الجنسي إلى مظاهر طبيعية يتقبلها المجتمع بشكل طبيعي.
وأشار إلى كثرة مغريات الأمراض السلوكية ومغذياتها في المجتمع مستغربا انتشار ظاهرة زواج البويات والشاذين في بعض الدول الخليجية وحصولهم على عقود زواج رسمية وموثقة من إحداها. وشدد على ضرورة وجود خطة محكمة لمعالجة هذه الحالات من خلال عقد جلسات توعية للطلاب والطالبات بالتعاون مع الأخصائي الاجتماعي والنفسي وأولياء الأمور مستنكرا الهروب من مواجهة هذه السلوكيات بعملية نقل الحالات الشاذة من مدرسة إلى أخرى دون وضع علاج ناجح ومفيد يمكن ان يصلح ما أفسدته الظروف. وعن دور الوازع الديني في مكافحة هذه الحالات قال المهندي ان الشريعة الإسلامية تعتبر الشذوذ الجنسي جريمة وليس مرضا وعليه فانه يصعب علاج هذه الحالات من هذا المنطلق مستغربا في الوقت ذاته صدور قرار وزارة التربية بتأنيث المرحلة الابتدائية وما صاحب القرار من إفرازات سلبية إلى تعزيز هذه الاضطرابات عند الطلبة. وأشار إلى ان مرحلة التعليم الابتدائي في الكويت ضربت مرتين الأولى بتأنيثها والثانية بإدخال الصف الخامس إليها لاسيما وان الطالب بهذا الصف لم يعد طفلا ليتعامل مع المعلمة يوميا واصفا قرار التأنيث بالقرار السياسي الذي يهدف إلى معالجة مشكلة البطالة في صفوف المعلمات منوها بخطورة هذا القرار على طلبة التربية البدنية بالأخص جراء قيام المعلمات بممارسة الرياضة معهم.
وبين المهندي انتشار كثير من السلوكيات والظواهر السلبية في المجتمع الكويتي مؤخرا والتي تهدد الأمن الاجتماعي بشكل مباشر كالتحرش الجنسي وعبدة الشيطان وتفاقم حالات الطلاق التي بلغت أكثر من 60 ألف حالة خلال العام الماضي معربا عن أسفه في انتشار الدراما الهابطة وتردي لغة الحوار في المسلسلات التلفزيونية التي تعرض واقع المجتمع الكويتي بشكل مشوه هدفه الإثارة والتكسب المادي على حساب دخول هذه الآفات إلى الأسرة الكويتية وبث السموم في عقول أفرادها.
المصدر
http://www.alsabahpress.com/articledetail.aspx?artid=37002
نبض جابر الاحمد
المهندي: المرحلة الابتدائية ضربت بـ «التأنيث» و«الخامس»
http://www.alsabahpress.com/uploads/37001/MUHANAD1.JPG
http://www.alsabahpress.com/uploads/37001/MUHANAD2.JPG
أكد عضو اللجنة العلمية الاستشارية للجنة معالجة الظواهر الدخيلة في مجلس الأمة د. خالد المهندي وجود أكثر من 15 ظاهرة في المجتمع الكويتي ابرزها اضطراب الهوية الجنسية عند الطلاب والطالبات مشيرا إلى ضبط 4 حالات من هذا النوع في إحدى مدارس البنات الابتدائية خلال العام الماضي. وقال المهندي خلال مشاركته في الملتقى التربوي الاجتماعي النفسي الذي نظمته منطقة الفروانية التعليمية تحت شعار «المواطنة الصالحة والتوازن بين الحقوق والواجبات» ان الدراسات والبحوث الأجنبية تؤكد ان ظاهرة اضطراب الهوية إحدى أهم الظواهر وأخطرها على تركيبة المجتمع وأمنه الاجتماعي مبينا مشاركته بدراسة أعدت العام الماضي حول أهم السلوكيات المستجدة في المجتمع الكويتي والتي حظيت ظاهرة الهوية الجنسية بالمعدل الأعلى فيها.
وطالب المهندي لجنة الظواهر في مجلس الأمة بإصدار قانون نزع الوصاية بعد ان لوحظ في الآونة الأخيرة وجود أولياء أمور غير مؤهلين لتربية أبنائهم متخوفا ان تتحول الظواهر الشاذة كعبدة الشيطان والبويات والشذوذ الجنسي إلى مظاهر طبيعية يتقبلها المجتمع بشكل طبيعي.
وأشار إلى كثرة مغريات الأمراض السلوكية ومغذياتها في المجتمع مستغربا انتشار ظاهرة زواج البويات والشاذين في بعض الدول الخليجية وحصولهم على عقود زواج رسمية وموثقة من إحداها. وشدد على ضرورة وجود خطة محكمة لمعالجة هذه الحالات من خلال عقد جلسات توعية للطلاب والطالبات بالتعاون مع الأخصائي الاجتماعي والنفسي وأولياء الأمور مستنكرا الهروب من مواجهة هذه السلوكيات بعملية نقل الحالات الشاذة من مدرسة إلى أخرى دون وضع علاج ناجح ومفيد يمكن ان يصلح ما أفسدته الظروف. وعن دور الوازع الديني في مكافحة هذه الحالات قال المهندي ان الشريعة الإسلامية تعتبر الشذوذ الجنسي جريمة وليس مرضا وعليه فانه يصعب علاج هذه الحالات من هذا المنطلق مستغربا في الوقت ذاته صدور قرار وزارة التربية بتأنيث المرحلة الابتدائية وما صاحب القرار من إفرازات سلبية إلى تعزيز هذه الاضطرابات عند الطلبة. وأشار إلى ان مرحلة التعليم الابتدائي في الكويت ضربت مرتين الأولى بتأنيثها والثانية بإدخال الصف الخامس إليها لاسيما وان الطالب بهذا الصف لم يعد طفلا ليتعامل مع المعلمة يوميا واصفا قرار التأنيث بالقرار السياسي الذي يهدف إلى معالجة مشكلة البطالة في صفوف المعلمات منوها بخطورة هذا القرار على طلبة التربية البدنية بالأخص جراء قيام المعلمات بممارسة الرياضة معهم.
وبين المهندي انتشار كثير من السلوكيات والظواهر السلبية في المجتمع الكويتي مؤخرا والتي تهدد الأمن الاجتماعي بشكل مباشر كالتحرش الجنسي وعبدة الشيطان وتفاقم حالات الطلاق التي بلغت أكثر من 60 ألف حالة خلال العام الماضي معربا عن أسفه في انتشار الدراما الهابطة وتردي لغة الحوار في المسلسلات التلفزيونية التي تعرض واقع المجتمع الكويتي بشكل مشوه هدفه الإثارة والتكسب المادي على حساب دخول هذه الآفات إلى الأسرة الكويتية وبث السموم في عقول أفرادها.
المصدر
http://www.alsabahpress.com/articledetail.aspx?artid=37002
نبض جابر الاحمد