نبض جابر الاحمد
07-03-2009, 03:59 AM
نصائح نفسية للمرشحين: ابتعدوا عن التدخين والشاي والقهوة... والسكر
الجميع معرض لآلام القولون والمعدة
قال أكاديميان متخصصان في علم النفس، ان فترة الانتخابات تشهد ازديادا في الضغط النفسي على المرشح واسرته، بينما يكون الخاسر الأكبر فيها الأبناء.
وقال مدير مكتب المهندي للاستشارات النفسية والاجتماعية الدكتور خالد المهندي لـ'كونا'، ان فترة الانتخابات تشحن الأجواء بتوتر وترقب من قبل المرشح والناخبين، وتزيد فيها المسؤوليات وهذا كله يؤثر في الأسرة والأبناء.
وأوضح أن أسرة المرشح وأبناءه سيكونان جزءا من المعركة الانتخابية التي لن تكون نتائجها في مصلحتهما في كل الحالات، لأنهما سيفتقدان الأم أو الأب المرشح قبل الانتخابات وبعدها، بسبب زيادة المسؤوليات المرشح لخدمة الناخبين واثارة اعجابهم لضمان البقاء على كرسي مجلس الامة.
وأشار إلى غياب ولي الأمر عضو مجلس الأمة المقبل عن الأسرة والأبناء، بسبب طبيعة عمله التي تتطلب متابعته وتواصله مع الناخبين ليلا ونهارا، خصوصا أن الناخبين يتوزعون على ساعات اليوم فمنهم كبار السن الذين يوجدون في ساعات الصباح الأولى وفئة الشباب الذين يوجدون في ساعات المساء وحتى أوقات متأخرة من الليل.
وذكر أن الكثير من الناخبين يطالب المرشح بأن يجلس ويوجد معه، لاسيما في هذه الأيام، ما يؤدي الى اهمال الأبناء والأسرة.
واضاف ان الأسر الكويتية التي تكون في موقع الناخب وليس لديها أي شخص مرشح من أقاربها أو أتباعها، تمر أيضا بضغوط نفسية بسبب عودة الأجواء الانتخابية التي يسودها التوتر والقلق والخوف، وتكثر فيها الشائعات والمشاحنات بين الناس في اختيار المرشح المناسب.
وقال ان الأسر التي لديها والد أو ابن أو قريب مرشح للانتخابات، تشهد تضاعف الضغط النفسي عليها، الى جانب الارهاق والتعب وحال الاجهاد النفسي الذي يسبق صدمة نتائج الانتخابات.
وأوضح أن الاجهاد النفسي الذي يصيب الأسر التي لها قريب يخوض الانتخابات، يتمثل بالقلق النفسي الذي يؤدي الى قلة النوم وتقطّعه لدى المرشح بسبب أجواء التوتر والترقب في الانتخابات.
وقال 'يكثر في هذه الفترة شرب مادة الكافيين المتوافرة في الشاي والقهوة والمشروبات الغازية، وهذا يساعد على قلة النوم والتوتر وسرعة الغضب وازدياد آلام القولون والمعدة، وغيرها من الأمراض الجسدية التي تنتج عن الضغط النفسي'.
من جهته، قال الاستشاري والمعالج النفسي الدكتور عثمان العصفور، ان الأسرة تتأثر بترشح أحد أفرادها في الانتخابات، إذ يبذل أفراد الأسرة جهودا جبارة لاقناع الناخبين باختيار هذا المرشح.
وذكر ان أسر المرشح تتعرض لضغوط أكبر في هذه الانتخابات، نظرا لقلة الوقت المتاح للتحضير للحملة الانتخابية، ما يؤدي الى قلة نوم المرشح وأفراد أسرته اضافة الى انشغالهم الذهني الذي يؤثر بدوره في طاقتهم الجسمانية، مبينا أن من آثار ذلك ظهور حالات الارهاق وزيادة نوبات الصداع وزيادة الغضب.
المصدر
http://www.aljarida.com/aljarida/Article.aspx?id=107797
نبض جابر الاحمد
الجميع معرض لآلام القولون والمعدة
قال أكاديميان متخصصان في علم النفس، ان فترة الانتخابات تشهد ازديادا في الضغط النفسي على المرشح واسرته، بينما يكون الخاسر الأكبر فيها الأبناء.
وقال مدير مكتب المهندي للاستشارات النفسية والاجتماعية الدكتور خالد المهندي لـ'كونا'، ان فترة الانتخابات تشحن الأجواء بتوتر وترقب من قبل المرشح والناخبين، وتزيد فيها المسؤوليات وهذا كله يؤثر في الأسرة والأبناء.
وأوضح أن أسرة المرشح وأبناءه سيكونان جزءا من المعركة الانتخابية التي لن تكون نتائجها في مصلحتهما في كل الحالات، لأنهما سيفتقدان الأم أو الأب المرشح قبل الانتخابات وبعدها، بسبب زيادة المسؤوليات المرشح لخدمة الناخبين واثارة اعجابهم لضمان البقاء على كرسي مجلس الامة.
وأشار إلى غياب ولي الأمر عضو مجلس الأمة المقبل عن الأسرة والأبناء، بسبب طبيعة عمله التي تتطلب متابعته وتواصله مع الناخبين ليلا ونهارا، خصوصا أن الناخبين يتوزعون على ساعات اليوم فمنهم كبار السن الذين يوجدون في ساعات الصباح الأولى وفئة الشباب الذين يوجدون في ساعات المساء وحتى أوقات متأخرة من الليل.
وذكر أن الكثير من الناخبين يطالب المرشح بأن يجلس ويوجد معه، لاسيما في هذه الأيام، ما يؤدي الى اهمال الأبناء والأسرة.
واضاف ان الأسر الكويتية التي تكون في موقع الناخب وليس لديها أي شخص مرشح من أقاربها أو أتباعها، تمر أيضا بضغوط نفسية بسبب عودة الأجواء الانتخابية التي يسودها التوتر والقلق والخوف، وتكثر فيها الشائعات والمشاحنات بين الناس في اختيار المرشح المناسب.
وقال ان الأسر التي لديها والد أو ابن أو قريب مرشح للانتخابات، تشهد تضاعف الضغط النفسي عليها، الى جانب الارهاق والتعب وحال الاجهاد النفسي الذي يسبق صدمة نتائج الانتخابات.
وأوضح أن الاجهاد النفسي الذي يصيب الأسر التي لها قريب يخوض الانتخابات، يتمثل بالقلق النفسي الذي يؤدي الى قلة النوم وتقطّعه لدى المرشح بسبب أجواء التوتر والترقب في الانتخابات.
وقال 'يكثر في هذه الفترة شرب مادة الكافيين المتوافرة في الشاي والقهوة والمشروبات الغازية، وهذا يساعد على قلة النوم والتوتر وسرعة الغضب وازدياد آلام القولون والمعدة، وغيرها من الأمراض الجسدية التي تنتج عن الضغط النفسي'.
من جهته، قال الاستشاري والمعالج النفسي الدكتور عثمان العصفور، ان الأسرة تتأثر بترشح أحد أفرادها في الانتخابات، إذ يبذل أفراد الأسرة جهودا جبارة لاقناع الناخبين باختيار هذا المرشح.
وذكر ان أسر المرشح تتعرض لضغوط أكبر في هذه الانتخابات، نظرا لقلة الوقت المتاح للتحضير للحملة الانتخابية، ما يؤدي الى قلة نوم المرشح وأفراد أسرته اضافة الى انشغالهم الذهني الذي يؤثر بدوره في طاقتهم الجسمانية، مبينا أن من آثار ذلك ظهور حالات الارهاق وزيادة نوبات الصداع وزيادة الغضب.
المصدر
http://www.aljarida.com/aljarida/Article.aspx?id=107797
نبض جابر الاحمد